• Become an activist

    If you gonna make it better

  • Next Meeting

    23/08/2017

  • Yout Support

    May Help Us

ما قد لا تعرفه عن نابلس..دوز

اختار باص السوشال ميديا أن تكون جولته السابعة في نابلس، بهدف جمع وتدوين معلومات وقصص عن المدينة وبلدتها القديمة بالأخص، لإضافة محتوى جديد للمنصات الإلكترونية.

ومن المعروف أن البلدة القديمة تقسم إلى ست حارات رئيسية، منها حارة الغرب والياسمينة والقريون والعقبة، بالإضافة إلى حارة القيسرية والحبلة.
وقال دليل الجولة جعفر حجير، إن نابلس تتميز بالمساجد والسبل والحمامات، بالإضافة إلى الأحواش والبساتين. وأضاف حجير، أن مسجد الحنبلي سمي بهذا الاسم “نسبة إلى أحمد بن حنبل”، وهو من أشهر المساجد في البلدة القديمة، وما يميزه وجود ثلاث شعرات، يعتقد بأنها للنبي محمد، إذ يتم عرضها مرة أو مرتين وقت صلاة الظهر أو العصر، من نهار يوم 27 رمضان. وأكد حجير على وجود “عدة اعتراضات من الناس حول فكرة وجود هذه الشعرات”.

وأشار حجير إلى أن نسبة كبيرة من العائلات لها بساتين مقسمة في أسمائها، منها بستان عجعج وهاشم. ويتكون البستان من الحمضيات والنخيل، وهو مرتبط ببعض عادات نابلس كتعليق النخيل على القبور في الأعياد.

وفي لقاء مع مؤلف كتاب “نابلس مدينة الحضارات” نصير عرفات، قال: “إن الحوش يتميز في مدخله الضيق ثم يتخلله ساحة وتسكن حولها العائلة”. وذكر أشهر الأحواش في نابلس، كحوش العطعوط، الذي اختبأ وأعلن فيه الثورة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وحوش الجيطان، الذي كانت فيه نهاية اجتياح مدينة نابلس.

وبالنسبة إلى عدد الحمامات في فلسطين، فقد أوضح عرفات أن هناك 38 حماما، منها عشرة حمامات في نابلس، و28 أخرى موزعة في أرجاء فلسطين. وأشار إلى أن حمامين فقط يُستخدمان في نابلس.

الزلزال المدمر

رغم أن المعظم يربط كلمة “الخان” بالأسواق القديمة في نابلس، إلا أن الخان كلمة تركية كانت تطلق على مكان النوم، أو الفندق الصغير الذي كان المسافرون ينزلون فيه ويتركون دوابَّهم لعناية خدمه. وفي نابلس ثلاث خانات.

وأشار عرفات إلى وجود اختلاف بين الوكالة والخان، إذ تتميز الوكالة بوجود إسطبلات للخيل والجمال في الطابق الأرضي، وغرف النوم في الطابق العلوي، إضافةً إلى ساحة وسطية تتم فيها عملية البيع والشراء.

وعن وكالة “الفروخية”، قال عرفات: “إن رحالة تركي كان يدعى (أوليا شلبي) أتى إلى نابلس وذكر أن وكالة الفروخية كانت تحتوي على 150 غرفة، اختفت آثارها جميعا بسبب زلزال أصاب نابلس بتاريخ 1927.09.11، ودمر معه 180 منزلاً”. وأضاف أنه تم بناء أربع وكالات تجارية، موضحاً أن الوكالة الغربية آخر وكالة تم ترميمها.

قصة اسم نابلس

الاسم القديم لمدينة نابلس هو “شكيم”، وهي كلمة كنعانية الأصل، وتعني التل المطل على السهول المحيطة. أما الاسم الثاني “نابلس”، فقد شاعت عنه الرواية التي تقول إنه نسبةً إلى “ناب” الأفعى و”بليوس”، اسم الذي قتل هذه الأفعى، التي أخافت سكان نابلس قديما. إلا أن عرفات نفى مصداقية هذه الرواية قائلا: “عندما اجتاح الرومان المنطقة حسب كتب التاريخ عام 67م، أمر قائدهم بنقل حجارة المدينة الكنعانية إلى الغرب، وبالتالي إلى البلدة القديمة حالياً، إضافةً إلى إنشاء فلافيا نيوبلس (أي المدينة الجديدة)، وهكذا اشتق اسم نابلس”.
وبحسب المؤرخ إبراهيم الفني، فإن “الامبراطور فسبسيان أنشأ هذه المدينة التي سماها (فلافيا نيـوبلس) سنة (72م). علماء الآثار قدموا أدلة كثيرة حول الربط بين الكتف الشرقي والكتف الغربي، حيث قالوا عن الكتف الغربي هو (نيوبلس) أما المدخل الشرقي فنسبه إلى شكيم، التي كانت قائمة على تلة قريبة من قرية بلاطة حاليا”.

الكاتبة: رهف شولي
المحررة: سارة أبو الرب

للقراءة من المصدر هنا

ما قد لا تعرفه عن البلدة القديمة في نابلس.. دوز

ديوان مؤسسة الاستقبال الخيرية للشيخ عمر عرفات هو من المعالم المهمة في نابلس. يقول مؤلف كتاب “نابلس مدينة الحضارات” نصير عرفات: “إن ديوان الاستقبال يعد نموذجاً ثانياً من حيث ترتيب البيوت السكنية، التي قسمت إلى ثلاثة أنواع، منها بيوت الحكام المحليين، وهي أربعة قصور، وبيوت كبار التجار والأشراف، وهي 12 بيتاً، بالإضافة إلى 1300 بيت عادي في البلدة”. ويضيف أن هذه البيوت تمتاز بتقسيمها إلى مكان إقامة النساء أو سكن العائلة “الحرملك” في الطابق العلوي، والاستقبال “السرملك” في الطابق الأرضي، مع وجود ساحة تتوسّطها نافورة.
ويشير عرفات إلى أن بعض طرقات البلدة القديمة مفتوحة وأخرى مغلقة. ويوضح أن “اختلاف الطرقات يؤدي إلى تخلخل في ضغط الهواء، ممّا يؤدي إلى تحريكه، لهذا فإن الهواء يتحرك بشكل أسرع في المنطقة المغلقة”. ويشير إلى وجود خصوصية في المناطق السكنية، حيث إن اتساع الممرات يقل تدريجياً من مناطق السوق العامة إلى المناطق السكنية.
دراجة مقابل القراءة

من المعروف أن نابلس تشتهر بتاريخ عريق في صناعة الصابون، حيث كان 34 مصعناً يعمل في آن واحد، وكانت نابلس تصدر الصابون، كما قيل في كتب التاريخ، إلى جزائر البحر الرومي “أوروبا حالياً”. ويرتبط الديوان بمصبنة قديمة، تم ترميمها عام 2004 وتحولت إلى مركز لإحياء التراث.

ويقول عرفات: “إن المصبنة تتكون من آبار الزيت، والحلة التي تتم عملية الطبخ فيها، بالإضافة إلى معلقة (الدوكشاد)، ولوحات نحاسية لختم الصابون”. ويضيف أن غرفة القميم “بيت النار” هي التي يتم فيها التسخين من أسفل، وحينما يجف يتم تقطيعه وصبه بالتنانير.

أما بالنسبة لمكتبة الديوان، يوضح عرفات قائلاً: “تم تجميع أكثر من 3500 كتاب من تبرعات العائلات”. ويؤكد أن الرقابة التي تتبع في المؤسسة ذاتية، إذ يتم إقراض الكتاب والتسجيل والتسليم من الفرد نفسه، أما أسلوب تأجير الدراجة الهوائية، فهو مقابل قرائة الشخص في المكتبة، ويكون وقت التأجير ضعف الوقت الذي يمضيه في القراءة.

ويشير عرفات إلى وجود قاعة لإنتاج السيراميك والتدرب عليه، إذ يستطيع طلبة الجامعة التدرب مجاناً، ويتم بيع المواد المنتجة، والربح يوزع بالتساوي على المؤسسة والعامل. ويشترط في المتقدم للتدريب أن يعطي صفوفاً مجانية للأطفال في الصيف.

ويختم عرفات بمعلومةٍ مهمةٍ لمحبي الأفلام التاريخية قائلاً: “كثيرون يعتقدون أن مدرج الصراع المغلق مع الحيوانات المفترسة لم يكن سوى في المناطق الغربية، إلا أن الرومان أنشأوا ذلك المدرج المسمى بـ(القوليسيو) في نابلس، وبحسب باحث إيطالي فإن القوليسيو وجد في نابلس واليونان فقط”.

الكاتبة: رهف شولي
المحررة: سارة أبو الرب

 

للقراءة من المصدر هنا

 

الصورة التقاط أحد المشاركين

 

 

في نابلس.. حجارة من تاريخ وإرث عريق /علاء كنعان

انا من أولئك الذين يسعدون بالخروج الى المكان بالسيارة أكثر من المكان ذاته، لأن شريطا من الأحداث تسجله عيوني وانا في داخل السيارة، معتقدا بأنني سأرى أشياء قد رأيتها من قبل في أماكن مختلفة، ولكن في جولة باص السوشال ميديا لمدينة نابلس، والتي ضمت عددا من الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين في وسائل الإعلام الاجتماعي، كانت المشاهد التي رسمتها في مخيلتي ليس كما هي.

لقراءة المقال كاملا هنا

رحلة الجفتلك.. Event.ps

 

 

باص السوشيال ميديا يفتش عن جغرافيا منسيّة في فلسطين- رحلة إلى الجفتلك

“الجفتلك” كلمة تركية الأصل تعني “المزرعة” والتي يمكن لمن يزورها أن يلاحظ بوضوح نصيبها من اسمها، تقع قرية “الجفتلك” التي كانت وجهة باص السوشيال ميديا في جولته الرابعة، ، ضمن الأراضي المحتلة عام 1967، على الحدود مع غور الأردن شمال مدينة أريحا وتبعد عنها حوالي 33 كم هوائي. نظّمت الرحلة بنيّة استكشاف جغرافيا فلسطين المهمّشة والتعرف عليها عن قرب ومن ثم نقل صورة جليّة لأوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية من خلال كاميرات وأقلام ومشاركات “53” ناشط ومؤثر عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كل برؤيته وشخصيته المميزة

بدأت الرحلة انطلاقًا من رام الله وبتنظيم من “تغيير” للإعلام المجتمعي وبالشراكة مع جوال، نزولًا في منطقة “المصفّح” التي هي تجمّع سكاني يستقر فيه المجلس القروي الخاص بالجفتلك، حيث تعرف المؤثرون على ما يعانيه أهالي القرية من صعوبات تعيق سير حياتهم بشكل طبيعي، بدايةً من شح المياه الذي يحول دون قيامهم بأساسيات الحياة، فضلًا عن مزارعهم التي تموت عطشًا جراء سيطرة الاحتلال الاسرائيلي على كافة الآبار التي تزودهم بالمياه ومنعهم من حفر آبار جديدة، مرورًا بمشكلة الكهرباء التي تستمر أشهر في الانقطاع تاركة أهالي الجفتلك في ظلام لا يليق بفضائها الرحب وقلوب أناسها الطيبين، ويضاف إلى ذلك الوضع الصحي الذي لا يَعِد السّكان بدرهم وقاية ولا قارورة علاج، عيادة صحيّة صغيرة تعمل حتى الساعة الثانية ظهرًا فقط ثم تغلق أبوابها في وجه الأطفال والمرضى، هذا ما يمتلكه أهل الجفتلك رغم وعود بتحويلها لمستوصف طبّي منذ سنوات

أكمل أصدقاء السوشيال ميديا تغطية الأحداث ونقل الحكايات والتجارب الشخصية بلسان أهالي القرية مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشر الأصدقاء في أراضي الجفتلك الزراعية لساعات لينقلوا بذلك ليس فقط المعاناة بل نقاط القوة والايجابيات التي تزيد من اصرارهم و تشبثهم بأرضهم بعمل دؤوب رغم كل المعيقات

المحطة التالية للمؤثرين كانت أحد معالم الجفتلك “قصر عبد الله الضامن” والذي يعود لأحد أبرز العائلات التي عاشت في الأغوار، ودافعت عنها في وجه المشروع الصهيوني، الذي ما زال يهدّد 28 تجمع سكّاني بالإزالة لصالح توسيع 32 مستوطنة تنهش الغور وأهله. ثم توجهوا إلى “سجن الجفتلك” ليكتشفوا معلمًا آخر من معالم قرية الجفتلك الآسرة للأنظار، مبنى قديم شيّد بعد عام 1967 في عهد الحكم العثماني، واستخدمه الاحتلال البريطاني كسجن وموقع إداري عسكري، كما استخدم فترة الإدارة الأردنية حتى قدوم الاحتلال الإسرائيلي وسيطرته على المنطقة، يتكون المبنى من ساحة مستطيلة الشكل، تتوزع حولها غرف مربعة بنوافذ مقببة تعكس عراقة وجمالًا عمرانيًا بارزًا، مطلًا على صخور ضخمة، وسهول خضراء رحبة تريح العين والقلب رغم ألم الماضي الذي تنطق به جدران السجن وقبابه، وحاضرا يشهد تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال داخل هذا السجن وقت ما شاؤوا

الوجهة الأخيرة كانت إلى منطقة “المخروق” الواقعة على الحدود الأردنية، والتي سمّيت تيمنًا بصخرة تتشبث بأرض الغور رغم الانتهاكات المتوالية التي شهدتها المنطقة، حيث استخدمها جيش الاحتلال الاسرائيلي عام 1968 كواحدة من أكثر من 90 موقع على الشريط المحاذي لغور الأردن لبناء السراديب التي تصل بهم إلى خنادق عسكرية كبيرة محصنة ليتمكنوا من شل حركة الفدائيين الذين يعبرون من الضفة الشرقية لنهر الأردن إلى فلسطين والاختباء بها أثناء القصف

تنتهي بذلك رحلة جديدة لباص السوشيال ميديا، مليئة بالتاريخ والحضارة مؤكدة على امتلاكنا للأرض وتجذرنا فيها، هادفين للتغيير وتسليط الضوء على جزء مهم من فلسطين وكما تدعوا الفلسطينين للتجول في أراضيهم والتعرف عليها

نترككم الان مع بعض الصور التي التقطتها عدسات الأصدقاء

16425917_1253092391447117_3869904168034976239_n16427313_10211758901637815_4999095807883439687_n16427499_10208582031047966_6548176205587152299_n16473230_10211773234756134_5497587875663166483_n16473602_10155063791072558_1348453753815962656_n16507932_1295537820489715_4399323362377860241_n16508269_1382884378398474_5824250847975115271_n16508308_10154820722250803_6563535028003557845_n  16508456_1253092484780441_1672723882734012980_n16508531_10211758901357808_2005001542401215760_n16508863_1253092514780438_2636440712744427243_n16649037_10212410182838334_8148703183762055458_n20170203_10350120170203_11220620170203_113614

للقراءة من المصدر الأصلي 

عبد الله الضامن صاحب اول قصر في الاغوار، النبيل الشهم..لأحمد ملحم في وكالة وطن للأنباء

رام الله – وطن للانباء : في بلدة الجفتلك الواقعة في الاغوار الشمالية، المحاطة بالسهول والبيارات والمزارع، لا يزال قصر الامير عبد الله الضامن، رغم جدرانه المتهدمة، ينبض بحكايات امير الاغوار، الذي عاش في المنطقة، في فترة حرجة مرت  على فلسطين.

باص سوشيال ميديا زار خلال جولته في الاغوار، بلدة الجفتلك، وانتقل الى قصر عبد الله الضامن، القريب من سجن الجفتلك، والذي يجسد حكم عائلة الضامن للاغوار التي يعود اصلها الى جدهم محمد ابو لفيته، امير قبيلة المساعيد.

ويتمتع الأميرعبد الله الضامن، شيخ عرب المساعيد بسمعة كبيرة في الاغوار، لدوره الوطني والاجتماعي، ووقوفه في وجه اليهود وهم يحاولون التسلل إلى الغور فقطع الطريق عليهم، ولخبرته في فصل الخصومات على الطرائق العشائرية .

قدت ثوبها واستعانت بالضامن الاكبر فبسط سيطرتة على الأغوار

الحكواتي حمزة العقرباوي، الذي رافق تجوال باص سوشيال ميديا، قال ان عائلة الضامن التي تعد احد ابرز العائلات التي عاشت في الاغوار، تعود الى جدها محمد بن لفيته الذي كان يعيش في شرق الاردن حسب الرواية الشعبية.

وتقول الرواية الشعبية، ان محمد بن لفيته كان يسكن شرق النهر (الاردن)، بينما كان يقطن في الاغوار ويحكمها شخص اسمه الجرمي، الذي كان له (ابنا شقيقه)، استولى على 10 جمال لهم، من اجل نقل الماء والطحين الى مضافته.

وحسب الرواية الشعبية، فأن بنت اخ الجرمي ذهبت اليه لكي تعيد الجمال لكنه رفض، ما دفعها الى ركوب جملها وتعليق جزء من ثوبها عليه بعد قده والتوجه الى الشيخ محمد ابو لفيته .

وبعد ان وصلت الفتاة الى الشيخ ابو لفيته، بجملها المقلد، والذي يشير الى ان صاحبها يحمل طلبا،  قامت بحل العقدة وربطها وسط خيمته. وبعد سماع قصتها ارسل مع احد رسله مكتوبا الى الشيخ الجرمي يطالبه باعادة الجمال الى بنت اخيه، فجن جنون الجرمي، وقام بقتل جمل الرسول في مكان لا زال يطلق عليه حتى اليوم “ألفاطر”.

ولم يكن قتل جمل رسول ابو لفيته يمر مرور الكرام، الذي قرر اخذ الثأر حين علم بذلك، فحرك ربعه وجيشه وقطع نهر الاردن، لتندلع معركة قتل بها الجرمي، وليبدا حكم محمد بن لفيته الاغوار.

ولعب الشيخ عبد الله الضامن الذي اختلفت المراجع في تاريخ ميلاده بين (1862م و1869م) دور مهما في الحفاظ على الاغوار والتصدي للسيطرة الاسرائيلية عليها، اذ كانت الارض في الاغوار مملوكة للفلاحين، الذين طالبوا في اواخر العهد العثماني بنقل ملكيتها الى السلطان عبد الحميد الثاني بسبب الضرائب، فتحولت تلك الاراضي الى (جفتلك) التي تعني  الارض المدارة من قبل السلطان،  والمسجلة باسمه.

ومع بداية المشروع الصهيوني في فلسطين، اواخر العهد العثماني، كانت احدى الافكار المطروحة هي اقامة دولة يهودية  بين ضفتي نهر الاردن على غرار الدول الاوروبية، ولذلك كان هناك مشروع لشراء او استئجار الغور من الدولة العثمانية لمدة 99 عاما، لكن ذلك المشروع انتهى مع دخول تركيا الحرب العالمية الاولى.

الضامن “طوب” الاغوار باسم الفلاحين لمقاومة الوكالة اليهودية

ومع بدء الوكالة اليهودية  بشراء الاراضي واستملاكها، تنبه الامير عبد الله الضامن لذلك المشروع، فكلف محام لبناني بتطويب اراضي الجفتلك واعادة تدويرها على الفلاحين والعاملين بها، بكلفة 500 جنيه ذهب فلسطيني، ولذلك يعد من ابرز الذين حموا الغور وحافظوا عليه في وجه المشروع الصهيوني.

وكان عبد الله الضامن الذي توفي عام 1952 من وجهاء الاغوار وابرز ملاكه، اذ كانت خيمته تتكون من 7 اعمدة في دلالة على الوجاهة والزعامة، وكان يملك اكثر من 5 الاف رأس غنم، وهو اول من بنى قصرا في الاغوار.

واستمرت عائلة الضامن في لعب دور هام في الاغوار، وكذلك في الحركة الوطنية سواء في ثورة 1936، او في حرب 1948، واستقبال جنود جيش الانقاذ العربي، بحرارة  كما قال الشاعر : شوي نزلنا عالغور …. نحمي جميع الجسور، عملوا لنا العرب دور … ابو شاكر يا اخو النشمية، في اشارة الى ابو شاكر الضامن، واستقبال جيش الانقاذ العربي.

توفي الأمير عبد الله الضامن سنة 1952 واستمر العزاء سبعة أيام حضرته ابرز الشخصيات السياسية ووجهاء القبائل في الاردن، وبعث القصر الملكي التعازي بوفاة الأمير عبد الله الضامن والذي خلفة من بعده أخيه الأمير علان الضامن إلى أن توفي في سنة 1974.

 

للقراءة من المصدر الأصلي

الجفتلك..للمى علي

الجفتلك وما أدراكم ما هي الجفتلك هي حضارة عظيمة وهي جزء من فلسطين والأرض الخضراء التي تنبع خضاراً ناصعاً من النباتات الجميلة وأشجار النخيل العريقة  هي الجنة على الأرض وقد مر على هذه الأرض العديد والعديد من الحضارات التي حافظت على موروثها الثقافي لكن تراث هذه القرية الصغيرة والكبيرة في جمالها لم يخلى من أيدي الأحتلال الذي حول هذا المكان الجميل الى مكان للتدريبات العسكرية.

عندما انطلق الباص من مدينة رام الله الى اريحا والأغوار كان الجميع يتحرق شوقاً لرؤية قرية الجفتلك بينما كانت الزيارة الثانية لي لهذه القرية لكني في زيارتي الاولى لم أعرف بوجود مشاكل في الماء والكهرباء ولم أعلم بوجود قصر عبد الله الضامن وسجن الجفتلك.

هذا السجن من زمن العثمانيين وسيطر عليهالانتداب البريطاني ثم الجيش الأردني ثم الأحتلال الذي جعله منطقه تدريب وتخييم وأسماه معسكر الجفتلك وقد أقام الأحتلال عدداً من المعسكرات والنقاط العسكريه لطمس معالم وأثار هذا الوطن وأستولى على السهول الخصبه لأهميه موقعها وصادرت الاف الدونمات أراضي حكوميه وأملاك غائبين وزرع حقلاً من الألغام على الشريط الحدودي الشرقي لمنع التسلل الى الأردن واجبار أهل تلك المناطق على الرحيل وترك ارأضيهم وأملاكهم .
ومنطقه الجفتلك جميله ببساطها الأخضر وأشجار النخيل الشامخه التي تحمل قطوف الخير والبركه ورغم الظلم الذي حل بأهلها ترى البسمه تشع من وجوههم بالأمل والتفاؤل والأرض تناديهم لتكمل فرحتهم بما تنبته من محاصيل لتسد  حاجتهم من متطلبات العيش والحياه الكريمه واثناء جولتنا تعبق في الأنفاس رائحه المزروعات تملأ الجو وصوت البلابل والعصافير تغرد في الأجواء تنسي المتعب ألمه .

لمشاهدة الصور والقراءة من المصدر الأصلي 

الجفتلك … جنة الأرض المنسية..لحسان أبو الرب

مرت أكثر من ساعة وما زلت إلى هذه اللحظة أفكر مع نفسي في كيفية اختيار الكلمات الأنسب والوصف الأدق لأكتب تدوينتي هذه، إذ أني أخشى كتابة كلماتي دون أن تستوفي ” الجفتلك ” حقها مني، ولعل تدوينتي هذه تصل إلى قلوب كل من يهتم بهذا الوطن.

هي جنة الأرض المنسية، بساطة العيش، الطبيعة الخلابة، هي جرح ما زال ينزف من وطن شامخ، هي صلابة تأبي الرحيل، هي قرية الجفتلك الفلسطينية التي تقع في الجزء الشمالي لمحافظة أريحا والتي تبعد عنها حوالي 33 كم هوائي، ترتفع 189 متراً تحت سطح البحر، وتبعد عن الحدود الأردنية 6 كم، تحيط بها قرية مرج الغزال واراضي محافظة طوباس، ومن الغرب مدينة نابلس واراضي قرى مجدل بني فاضل ودوما وعقربا.وأما مصطلح ” الجفتلك ” فهي كلمة تركية تعني “المزرعة”.

 

قرية الجفتلك في سطور

ما أن وصلنا إلى قرية الجفتلك حتى بدأنا مباشرة بلقاء رئيس وأعضاء المجلس القروي، الذين استقبلونا مرحبين آملين أن تصل كلماتهم ومناشداتهم لكل محبٍ، غيورٍ، على هذا الوطن … هنا تحديداً وبهذه الفقرة أنقل إليكم كلمات رئيس المجلس ” عثمان العنوز ” حيث يقول: يبلغ عدد سكان الجفتلك 5000 آلاف نسمة، فيها مدرستين،الأولى حكومية والثانية مدرسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، فيها أيضاً عيادة حكومية وأخرى للإغاثة والاثنتين معاً تغلقان أبوابهما في تمام الساعة الثانية ظهراً ليتوجه بعد ذلك السكان إلى المناطق المجاورة وقد يتوجهون إلى نقاط الاحتلال العسكرية في حالات الطوارئ، لا يوجد مخطط هيكلي للقرية، هدم متواصل للخيام من قبل الاحتلال، نقص للمياه، ثم يقول: نحن يحمد الله صامدون في هذه البلد، ثم حدثنا عن وضع المياه: إذ يوجد في القرية 26 بئر مياه جوفي يعمل منها 22 بئر لكنها لا تكفي حاجة السكان خصوصاً أنها قرية تعتمد بشكل كلي على الزراعة والماشية، ذلك يجعلهم بحاجة إلى مزيد من المياه التي يحصلون عليها من القرى المجاورة ومن شركة ” ميكروت الإسرائيلية ” بأسعار مرتفعة، تتكون القرية من 18 ألف دونم منها 12 ألف دونم زراعي. ويزرع فيها جميع انواع الخضراوات والأعشاب. وأما وضع الكهرباء، فهو سيء جداً، هنالك تلف واضح بالشبكة ونقص في عدد المحولات والوضع العام مزري، حيث أن الكهرباء لا تكفي لتشغيل أدنى متطلبات الحياة.

 

رأيي حول وضع المنطقة

من الواضح بأن هنالك تقصير واضح من جميع الأطراف المسؤولة عن هذه القرية التي تعد واحدة من أهم المناطق الزراعية في فلسطين والتي تشكل هي وجاراتها سلة فلسطين الغذائية، لن أخفي عليكم حسرتي عند معرفة أن عدد كبير من السكان يستيقظون وينامون في الظلام، بنية تحتية سيئة تكاد تكون معدومة. هم بحاجة إلى محولات كهربائية وتجديد الشبكة الكهربائية، المحزن أيضاً بأن وضع التعليم بالجفتلك ليس بالجيد إذ أن نسبة الخريجين من الجامعات قليلة جدا، حيث يوجد فيها حوالي 80 خريج جامعي، لكن المحزن أكثر بأن معظم هؤلاء الخريجين يضطرون للعمل بالزراعة أو المستوطنات القريبة لتأمين قوت يومهم في ظل عدم وجود فرص توفرها الحكومة للعمل هناك. القرية بحاجة إلى الكثير الكثير من العمل على تطوير البنية التحتية وبناء المراكز الخدماتية وتطويرها بجميع الاتجاهات الممكنة. ( الحكومة والقطاع الخاص هم أكبر المسؤولين عن وضع هذه المنطقة )

 

هل من حلول؟

لست ممن يضع الحلول، لكنها مجموعة من الاقتراحات التي خطرت بذهني، حتى وإن صعب تطبيقها،إذ لم أمكث بهذه القرية سوى بضع ساعات، لكني على قناعة بأنه يمكن تحسين الوضع بالعديد من الطرق، على سبيل المثال فإن المجلس القروي بحاجة إلى دعم لتعزيز قدرته على التواصل مع الجهات المعنية، سواء الحكومية، أم غير الحكومية منها وذلك لزيادة الضغط على الجهات المختصة، كذلك من أجل إجراء خطط استراتيجية قريبة وبعيدة المدى من أجل إيجاد مشاريع ربحية تعود على المنطقة وسكانها بالمنفعة، من الواضح أيضاً أنه يمكن استغلال بعد المساحات في القرية من أجل القيام بنشاطات تعليمية لا منهجية، كاستغلال بعض الغرف في مقر المجلس القروي، كذلك إجراء تطويرات معقولة على النادي الرياضي وجباية اشتراكات مدروسة تمكن النادي من الاستمرار والتطور بشكل معقول. من المهم أيضاً إجراء الدورات التعليمية المستمرة من قبل مختصين في مجالات الزراعة وتربية المواشي من أجل تحسين المنتوجات وزيادة كمية الانتاج والقدرة على التصدي ومكافحة الأمراض والآفات. وأخيراً وليس آخراً، العلم ثم العلم، إذ يجب التشجيع على الاستمرارية في التعليم حتى وإن لم تتوفر فرص العمل مباشرة، ذلك سيساهم برفع نسبة الوعي العام بالقرية ما يؤدي إلى تطورها على مدى الأعوام ولو بالشيء القليل. سأقف هنا وأقول لكم نعم الدعم الحكومي والأهلي ودعم المؤسسات غير الربحيه هو أحد أهم الحلول من أجل النهوض بهذه القرية ودعمها على جميع الأصعدة لتعزيز صمودها والرقي بها وتقدمها.

 

خطوة للخلف

باص السوشال ميديا، وهي جولة لمجموعة ناشطة في الإعلام الاجتماعي والتدوين في فلسطين، إذ تعد زيارة قرية الجفتلك الجولة الرابعة فيها، يتم تسليط الضوء على كل بقعة يتم زيارتها، ليتم بعد ذلك تداول الصور، مقاطع الفيديو، والمعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات بشكل مكثف من أجل إبرازها للرأي العام والجهات المسؤولة وزيادة الضغط بهدف إحداث تغيير، إذ أن الاعلام الاجتماعي أصبح جزء رئيسي في التغيير، يتم تنظيم هذه الجولات بواسطة مؤسسة ” تغيير للإعلام المجتمعي ” وبرعاية خاصة من شركة جوال.

 

خطوة أخرى للخلف

انطلقنا من مدينة رام الله قريب الساعة الثامنة والنصف، وبصحبتنا طاقم الإعلام الاجتماعي في شركة جوال، وطاقم مؤسسة تغيير في الإعلام الاجتماعي، إلى الدفئ، وجمال الطبيعية المتثمل باللون الأخضر، غزلان على الطريق وطيور مهاجرة، صخور طبيعية ” الخرق “، مياه جارية، هواء نقي، براءة الأطفال، وطيبة الأهالي، والعديد من الأشياء التي ترفع نسبة الأدرينالين لديك، لتجعل دماغك يتوقف في عدة محطات يتفكر بهذا وذاك …. جولة جميلة جداً بصحبة الأصدقاء، حلقة تعارف جميلة بالقرب من ” سجن الجفتلك “، مجموعة رائعة من ” السوشلجيين ” ، ” المدونيين ” و ” المؤثرين ” في المجتمع، حيث كان لي شرف التعرف عليهم ولقاءهم شخصياً وهي بداية لمرحلة البقاء على اتصال، أجواء مشمسة رائعة وشعور بالدفئ لا مثيل له على خلاف الحرارة في المدن الأخرى بهذه الفترة من السنة.

 

شكر خاص لمؤسسة ” تغيير للإعلام المجتمعي “، شكر خاص لشركة ” جوال ” لمساهمتها ومشاركتها بهذه النشاطات المجتمعية المهمة، لحمزة العقرباوي – حكواتي فلسطين الرائع، لـ ” #منى_اتأخرت ” لاعطاءنا فرصة التعارف الصباحية، الشكر الأكبر للمشاركين من إعلاميين، سوشجليين، مدونيين، والجميع مع حفظ الألقاب والمسميات.

 

أعتقد بأن العنوان ينقصه جملة ” ولنا عودة أخرى ” … إيماناً مني بضرورة زيارة المنطقة بشكل مستمر، ودعمها بجميع الوسائل المتوفرة، سواء الدعم المادي أو الفني أو التعليمي أو الثقافي … إلخ، ولأن الزيارة المستمرة هي أحد أشكال الدعم التي تعزز صمود الأهالي وترفع من معنوياتهم هناك.

 

أترككم الآن مع الصور ( جزء من الصور التقطت بواسطة عدسة الموبايل  )

شكراً عمر رمال / أحمد غيث / أنس الأغبر / على الصور الرائعة.

للقراءة من المصدر الأصلي هنا 

الارض الخضراء “الجفتلك” 3/2/2017..لإسلام سمارة

كالعادة ينطلق باص السوشال ميديا الى المناطق الجميلة في فلسطين، وهذه المرة انطلق بنا الى الأرض الخضراء او الشعب الصامد بوجه الاحتلال الذي يسعى دائما الى تهجير السكان من ارضهم والاستيلاء عليها.

في الطريق كان حمزة عقرباوي وهو مرشد الباص يتحدث عن القرى الفلسطينية التي مررنا عنها وعن الاغوار ويحدثنا عن بعض القصص القديمة مثل قصة أبو جلدة عندما تم إعدامه 1934 قال قبل ان تقدم الى حبل المشنقة فلسطين امانة في اعناقكم، وقصة أبو الصابر “الحمار” الذي شق طريق المعرجات وهي من الطرق التي لجأ اليها الفلسطينيين بعد الاغلاقات، ومن لا يعرف بلاده كيف له ان يحبها ومن لا يحب بلاده كيف له ان يدافع عنها وتجول بالأرض تمتلكها وحيو الظيف.

وصلنا الى الارض الخضراء حيث ترى جمال الأرض التي تغطيها المحاصيل الزراعية واشجار النخيل والتلال والحياة البسيطة في هذه القرية ورائحة الأرض الطيبة.

قرية الجفتلك، هي إحدى قرى محافظة أريحا، وتقع شمال مدينة أريحا، وعلى بعد 33 كم هوائي عن اريحا، يحدها من الشرق نهر الأردن، ومن الشمال قرية مرج الغزال وأراضي محافظة طوباس، ومن الغرب قرىشرق محافظة نابلس.

سميت قرية الجفتلك بهذا الاسم نسبة لكلمة الجفتلك وهي كلمة تركية الأصل وتعني المزرعة، عدد سكان القرية 5000 نسمة.

استقبلنا الأهالي في المجلس القروي ورئيس المجلس عثمان عنوز رحبوا بنا في القرية، وبدأ رئيس المجلس يتحدث عن القرية وعن المعاناة التي يتعرض لها أهالي القرية يوميا من قبل الاحتلال من هدم للمباني والمنشئات بحجة عدم الترخيص ووقوعها بمنطقة C حسب تصنيفها باتفاقية أوسلو التي تتبع للاحتلال إداريا وامنيا، والمعانة الأكبر ان 5000 نسمة يعيشون بدون كهرباء منذ شهرين وانقطاع مستمر للماء ولم تتحرك الحكومة الفلسطينية لحل مشكلة الكهرباء والماء وعدم السماح لهم بحفر ابار جوفية والتحكم بعمقها، قلة المياه أدت الى اتلاف الكثير من المحاصيل الزراعية والبيارات، الى جانب التدريبات العسكرية المستمرة التي تبدا بساعات متأخرة من الليل واقتحام للبيوت، الاحتلال يطمح دائما لسلب الأراضي من السكان الاصليين وتهجيرهم منها للاستيلاء على الأرض واستكمال مشروعهم في تهجير كل الفلسطينيين.

يوجد بالقرية مدرستين واحدة حكومية والأخرى للوكالة اول مدرسة تم افتتاحها عام 2000 وعيادة حكومية تم افتتاحها عام 2013 والأخرى لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية  وهذه العيادات تبدا فترة الدوام من الساعة 8:00ص-2:00م ولا يوجد أي مركز طبي يغطي الاحتياجات الطبية بعد دوام العيادات، وعند سؤال رئيس المجلس كيف تتلقون العلاج بعد دوام العيادتين؟؟ قال وهو يشعر باليأس والخجل نتوجه الى نقطة الاحتلال لتقديم العلاج لعدم وجود مراكز صحية قريبة والمركز الصحي المقرر الدوام 24 ساعة يوميا يقتصر الدوام على 7 ساعات يوميا واحيانا الى 6 ساعات بسبب التسيب من العمل وعدم وجود رقابة، طالب الأهالي بضرورة وجود اسعاف وتم احضاره لمدة شهرين ثم ارسلوها الى طوباس ولم تعد، متى كانت اخر زيارة لمسؤول للجفتلك؟؟ أجاب رئيس المجلس عام 2013 عندما تم افتتاح العيادة وكانت الإجابة صادمة للجميع، هذه القرية التي تعاني تهميش من قبل المسؤولين صامدة وحدها في وجه الاحتلال.
اثناء جولتنا تعرفنا على رائد خريج اجتماعيات من جامعة القدس المفتوحة من 8 سنوات وزوجته خريجة ادب عربي يعملون في الأرض ويزرعونها، عند سؤاله هل تقدمت لوظيفة، قال لمدة اربع سنين وانا أقدم لطلب وظيفة ولكن لا يوجد عندي واسطة لكي يتم توظيفي ومن اربع سنين لم اقدم لاي وظيفة وانا اعمل بالأرض انا وزوجتي ونعمل بها ولا نريد ان نتركها لأننا نحب الجفتلك.

الأطفال كان لهم دور مميز في جولتنا التي رسم المشاركين البسمة والفرحة على وجوههم وكان رائد ورمزي لهما الدور الأكبر في ذلك، عند سؤالي لبعض الأطفال هل تحبون الجفتلك اجابوا بكل قوة وفخر بنحبها.

بعيدا عما يتعرض له أهالي القرية من تهميش وانتهاكات متواصلة من قبل الاحتلال الا أن وجوههم البشوشة تعبر بشكل كبير عن بساطة فهم يعيشون الحياة البسيطة والكريمة ومتمسكين بأرضهم ولا يريدون ان يتخلوا عنها ويتذوقون طعم الصمود يوميا في القرية.

عند الانتهاء من الجولة بين المحاصيل الزراعية توجهنا الى قصر عبد الله الضامن وهو امير قبيلة المساعيد ووجيه الغور  وقد كان ألمع شخصية في الغور آنذاك وهو اول من بنى قصر في الاغوار الا انه بقي يهوي الجلوس في بيوت الشعر، وهو من حمى الغور من الاستملاك لصالح الحركة الصهيونية عام 1920.

سجن الجفتلك شيد زمن العهد العثماني لإدارة الاملاك واستخدمه الاحتلال البريطاني كسجن وموقع اداري عسكري كما استخدم بفترة الادارة الاردنية على فلسطين بعد فترة الاحتلال البريطاني حتى قدوم الاحتلال وفرض السيطرة على المنطقة، يمثل السجن موقع أثرى مهم في القرية يتوسط السجن قرية الجفتلك بموقع استراتيجي مطل على القرية حاليا السجن مهجور وحجارته حزينة وبحاجة الى ترميم.

وجهتنا الاخيرة كانت صخرة المخروق وهي واحدة من اهم المعالم على طريق الغور بيسان-اريحا-نابلس المطلة على الحدود مع الأردن وسميت بهذا الاسم نسبة لصخرة الموجودة بالمكان.

بنى الاحتلال بعد عام 1967 معسكرات وهذه المعسكرات كانت تبنى على مناطق مرتفعة ويوجد إنفاق للجيش على طول الحدود مع الأردن لمنع العمليات الفدائية واستشهد الكثير من الفدائيين في منطقة المخروق، واثناء تواجدنا حضر الجيش لاعتبارها منطقة عسكرية.

 

للقراءة من المصدرd الأصلي

أهالي الجفتلك: مجهولون على الأرض معرفون في السماء (صور)..لنور حمد (خاص بالحدث)

أهالي الجفتلك

 

 

نادتهم رغبة الرحيل أكثر من مرة، فالأسباب واضحة ولا تحتاج لكثير من الإسهاب، إلّا أن الكبرياء يمنعهم من حمل أمتعتهم القليلة والإتجاه إلى مدن تبتلعهم في صمت. تتعدد مظاهر إغراء الهجرة، لكن هذه الأرض تربطهم كما لو أنها جزء منهم.. حتى ولو كان حق كأس ماء يتطلب واجبًا لا يستحق كل هذا العناء.

 

الجفتلك القرية الواقعة شمال مدينة أريحا ضمن الأراضي المسمى “C” يحدها الشمال أراضي طوباس ومن الغرب نابلس، ومن الشرق نهر الأردن حيث تبعد 6كم، هذه المنطقة الاستراتيجية، يدور حولها، وفيها، صراعٌ غير مرئي، ولكنه مرير، يحتاج إلى صمود فعّال من أجل التغلّب على الغُزاة الجُدُد.. هذه الحرب الشرسة على الأرض والمياه، بدأت منذ اليوم الأوّل للاحتلال، وما زالت في أوجها.

في استضافةٍ بسيطة، بداية شهر شباط في المجلس القروي، بدأ الشاب الثلاثيني “عثمان” رئيس المجلس، حديثَه عن التاريخ والجغرافيا والمستقبل، وذلك خلال جولة #باص_السوشال_ميديا في البلدة إستغرقت نهارا كاملا، تناول عثمان فيها “لعبة الكَفِّ والمخرز”، بين الغازي وصاحب الأرض.. ولكن الكفّ التي تَفلَح وتزرَع وتغرس، تكون لها قدرة على هزمِ المَخرز. مشينا على الأقدام تحدثنا مع السكان نظرنا بكل المكان، مَزارِع النخيل تمتدّ على مدى البصر، وتبدو متداخلة بين مَزارِع وطنية، غُرِسَت ونَمَت بعَرَقِ المزارعين، دون دعم أو مساندة..

وأخرى مجاورة وَضَعت فيها سلطات الاحتلال إمكانيّة دولة.. ولكن إرادة الصمود تحدّت إرادة الدعم والمال من دولة الاحتلال لمزارعيها. في منطقة الجفتلك، كل شيء له علاقة بالصّمود الفعّال القائم على البناء، هو خطر على أمن “إسرائيل”وبالتالي، لا بد من وقفه . حفر بِئر ممنوع، تشييد بيت وإضافة بناء غيرمسموح، حتى إقامة حفرة لجمع المياه،محرمة بأمر من الأحتلال ؟!! في ظلّ هذ القسوة والممنوعات الكثيرة.. تبدو إغراءات الأرض أكبر.. تصبح رائحتها شيئاً من الإدمان.. وتزداد جذور الملاّك والمزارعين ترسّخاً في هذه الأرض.

 

حجم المعاناة..

المشاكل الأكثر أهمية في الجفتلك هي أشياء أساسية متوفرة عند أغلبية الشعب الفلسطيني : العلاج الطبي المياه ،الكهرباء.. ففي الوقت الذي نستحم به بالشامبو هم لا يجدون المياه لري المزروعات التي نأكلها ،ولولا وجود بئرين ارتوازيتين، ربما إختنق المزارعون وهجروا أرضهم!. تعاني الجفتلك من إنقطاع مستمر من الكهرباء رغم أن الرئيس الراحل ياسر عرفات أصدر مرسوما بإعفائهم من الدفع ،تخيلوا منطقة يقطنها أطفال ونساء شيبا وشباب عددهم خمسة آلف أغلب وقتهم بدون كهرباء،الخدمات الصحية متردية، يقدمها مركز صحي وحيد لا يحتوي على سيارة أسعاف ويغلق أبوابه الساعة الثانية ظهرا مما يضطر أغلب الأهالي إلى معالجة مرضاهم والمصابين عند حاجز تابع لجيش الاحتلال.

من يرفع الظلام وقسوة الحياة والضرر والفقر عن أهل هذه القرية ،الواقعة ضمن محافظة أريحا ،وكأنها نسيت من خارطة الوطن،من يخفف معاناة أهليها ويعيد الحياة لأراضيها الزراعية التي يدمرها تغيب المسؤولين من جهة والإحتلال من جميع الجهات.

 

الجفتلك تقاوم التغيب..

أخر زيارة خاطفة قامت بها الحكومة لهذه القرية كانت في العام 2013. نصيحة لكلِّ وطنيٍّ لم يتذوّق طعم الصّمود الحقيقي، ولكلِّ مسؤولٍ يتحدّث كثيراً عن القضية ،أن يقوم بزيارة، ولو ليومٍ واحد، إلى منطقة الجفتلك، وليحاوِل مرّة أو مرّتين أو ألف مرّة، أن يشمّ رائحة فلسطين في هذه الأرض.. فربّما عاد ليؤكّد أنّ طعم هذا الصّمود ليس له مثيل؟

ماذا تعني زيارة مسؤول أو مسؤولين، لمزارعين تلوّحت بشرتهم بسمرةٍ من لون الأرض والسماء.. وتشقّقَت أيديهم من عَزْق الأرض التي يحرسها “إله الخصوبة”.

 

وجوه باسمة لسعيها راضية

رغم صعوبة الأوضاع التي يعيشها الأهالي إلا أن وجوههم البشوشة تعبر بشكل كبير عن بساطة المزارع الفلسطيني وارتباطه العميق بالأرض، ويحاول المزارعون بالجفتلك إستغلال أي فرصة لهم من أجل زراعة أراضيهم حتى لو كانت الخسارة نتيجة حتمية.

 

نودع الجفتلك تشكو همومها إلى خالقها وفينا شوق وحنين لأهلها وأرضها الخيرة، نسرق لحظات دافئة على وجوه أطفالها المعفرة بالتراب الاسمر. الجفلتك قرية فلسطينية نسيها الزمن وغفلت عنها عيون المسؤولين أليس كل راع مسؤول عن رعيتها؟.

 

خاص بالحدث

بالصور والفيديو:رغم شح الإمكانيات والتهميش..أحلام الجفتلك يرسمها عشق الأرض..لآمنة حساسنة

 

بالصور والفيديو:رغم شح الإمكانيات والتهميش

أحلام الجفتلك يرسمها عشق الأرض

16507172_148835782289784_2128297420_n
16468986_148835558956473_1755582538_n
16558972_148852218954807_921585178_n
16559217_148851898954839_180823372_n

حديث اليوم_آمنة حساسنة_على مد النظر يأسرك جمال الطبيعة ويلفت انتباهك دونمات من الأراضي زُرعت بأيدٍ فلسطينية تحمل في جعبتها مزيجاً من الحب والتعب..وتسرق لحظات من الفرح في طياتها أمالٌ أضاعها المحتل . الى الشمال من مدينة أريحا وتحديداً في قرية “الجفتلك” تُسم ملامح الحياة ببقايا ماضٍ ما زال يحتل مكانةً تاريخيةً بحاجة لوجودكم

 

في الجفتلك..شهادة البكالوريس لا تمنع حب الأرض

بشرة سمراء في تجاعيدها أربعة وثلاثون عاماً من الثقافة والعطاء ..مزارع حمل بيمينه شهادة البكالوريس بتخصص الخدمةالاجتماعية وزرع بيساره أراضٍ كبرت مساحتها مع حلمه ..في كل شطرٍ منها نثر بذور أزهرت ثمراً يشكل مصدر رزقه الأساسي ،وما بين حرارة الشمس والصقيع استطاع هذا المزارع الشاب أن يداري مزروعته ليتمكن من تسويقها رغم شُح الإمكانيات وقسوةالاحتلال ،تسانده زوجته التي رسمت معالم حياتها بين الحقول والبيوت البلاستيكية،فلم تكتفي بأن يجمعها منزل واحد بلشائت ان يكبر ذلك الحب بين الحقول والثمار لتجني المحصول يومياً وتحضره ليبات جاهزا للتسويق.

 

دكتور ومهندس..واحلام حدودها السماء

محمد:بالوجه الخجول والعيون اللتي تخفي وراءها ابتسامة  وبصوت منخفض أخبرني عن حلمه بأن يصبحطبيبليعالج أهاليالجفتلك بعيادة صغيرةبالخربة” ..طموح  يكبر بداخل محمد خلفه قصة عيادة طبية من غير طبيب وحاجة للعلاج تجبر الأهاليعلى التوجه الى رام الله أو أريحا للحصول على اللازم.

أما حسني :غياب الكهرباء لفترات طويلة عن القرية نما بداخله حلم تمثل بأن يصبحكهربجييوصل الكهرباء لبيوت الجفتلك،براءة بالتفكير يحدها حرمان من الابداع وحق صادره الاحتلال وماحظي باهتمام صناع القرار ،حتى أصبحت الحارات والشوارعالترابية في الجفتلك وحدها تحتضن الاطفال .

تاريخ وتراث ..وجمال الماضي

على تلة مرتفعة يشدك جمال صخور ترتبت بطريقة هندسية ملفتة ،حجار حملت بينها تاريخ الملك عبد الله الضامن شيخ عشيرةالمساعيد في الجفتلك ،الملك المعروف بالحكمة وهو الذي أوقع اليهود بخيبة أمل عندما قطع عليهم الطريق في الاغوار.

وبجواره مبنى صخري قديم لسجن الجفتلك من عدة أقسام منها باحة مستطيلة كانت لاستراحة المساجين، تحيط بها غرفمربعة بنوافذ مقببة موزعة على طابقين،وعلى السطح غرفة وساحة تطلان على سهول الجفتلك،و في الطابق الارضي غرفاسطبلات الخيول بشكل معلم أثري يستحق الزياره

حب كبير يخرج من جوف الريف الفلسطيني ..يشدك بقوة لتتعمق بهذه الأرض التي تكبر بداخلنا ..تاريخ ونجاح وقصص ننقلهامن جيل لجيل وفي كل جولة نجمع وجع وفرح وحب وأمل يجعلنا نحييها

المصدر : خاص حديث اليوم

An independent Palestinian organization working towards creating innovative and safe spaces, where Palestinian youth and adult are inspired to take action for creating positive change and confront negativity.

Mailing form





Our Contacts

Palestine, Ramallah, alkuleyya alahleyya st.

+970-5999-370-687

info@taghyeer.ps